البساطة: تكمن إحدى أهداف معيار “Dublin Core" في كونه أداة بسيطة وسهلة التطبيق والاستخدام لمساعدة أصحاب المحتوى الموضوعي على تحرير تسجيلات واصفة لمصادر المعلومات الخاصة بهم، وذلك وفقاً لمنهج مبسط يضمن إجراء عمليات البحث الفعال داخل هذه المصادر.
الامتدادية: ظهر لمطوري معيار“Dublin Core" أهمية تطبيق آلية تتمتع بقدر من المرونة، لتتناسب مع الاحتياجات المتنوعة بهدف الوصول إلى المعلومات وإتاحتها.
العلاقات الدلالية (الترابط الدلالي): من العوامل التي تعوق عملية الوصول إلى المعلومات داخل الشبكة العالمية هو تنوع التقنيات المستخدمة، فكل عنصر من عناصر”Dublin Core" يحتفظ بمدلوله في مختلف القطاعات والعلوم والآداب بصرف النظر عن التقنية المستخدمة.
التوافق على المستوى الدولي:
ترجع البدايات الأولى لمعيار Dublin Core على يد مجموعة من الخبراء والخبرات الجماعية المتخصصة في العديد من المجالات والقطاعات والتي تضم ما يربو على 20 دولة، الأمر الذي أعطاه الصبغة الدولية منذ بداية نشأته.
التعدد اللغوي:
تم ترجمة العناصر الخاصة بمعيار Dublin Coreإلى ما يزيد على 25 لغة والعمل ما زال مستمر نحو إدماجه وترجمته إلى العديد من اللغات الأخرى.
المرونة:
يتميز معيار دبلن كور بالمرونة فعناصره الأساسية غير إجبارية فهي اختيارية ويمكن تكرارها.
المعايرة الشكلية:
حظي معيار Dublin Coreبتوصية للتطبيق من جانب IETF (Internet Engineering Task Force)، كما نال توصية مماثلة من جانب National Information Standards Organization) NISO )
التبني من جانب معايير ملحقة:
تم تبني معيار Dublin Core من جانب Open eBook Publication Structure 1.0, والذي يعتبر معياراً موجهاً للاستخدام ومساندة صناعة الكتب الرقمية على نطاق تجارى، إلى جانب الميتاداتا الخاصة بـVisual Resources Association .
البنية الإدارية:
عمل معيار Dublin Core منذ البداية على أخذ الطابع الرسمي للبناء الهيكلي الخاص به (التنظيم الإداري) وتطوير مواقع ويب بشكل متكامل، كذلك إنشاء قطاع واسع من القوائم البريدية المفتوحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق